الفيض الكاشاني

302

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام

أمير المؤمنين عليه السّلام فقالوا مثل قوله ، فختمت الوصية بخواتيم من ذهب لم تمسّه النار ، ودفعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام » « 1 » . [ 443 ] 3 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام قال له رجل : حدّثني عن ولاية علي عليه السّلام ، أمن اللّه ، أو من رسوله ؟ فغضب ، ثم قال : « ويحك ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخوف للّه من أن يقول ما لم يأمره اللّه ، بل افترضه كما افترض اللّه الصلاة والزكاة والصوم والحج » « 2 » . باب ما نصّ اللّه ورسوله عليهم [ المتن ] [ 444 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام ، في قول اللّه تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 3 » . قال : « نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام » . فقيل له : إنّ الناس يقولون : فما له لم يسمّ عليا وأهل بيته عليهم السّلام في كتاب اللّه عزّ وجل ؟ قال : « قولوا لهم : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ اللّه لهم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهما درهم حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزل الحجّ فلم يقل لهم طوفوا أسبوعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ونزلت في علي والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي ، فإنّي سألت اللّه عزّ وجل ألا يفرّق بينهما حتى يوردهما علي الحوض فأعطاني ذلك ، وقال : لا تعلّموهم فهم أعلم منكم ، وقال : إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة .

--> ( 1 ) . الكافي 1 : 281 / 4 . ( 2 ) . الكافي 1 : 290 / 5 . ( 3 ) . النساء ( 4 ) : 59 .